15 Jun 2019 Press release Sustainable Development Goals

تولي إنغر أندرسن الخبيرة الدنماركية منصب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

نيروبي، 15 يونيو/حزيران 2019 - تولت اليوم السيدة إنغر أندرسن الخبيرة الاقتصادية والبيئية الدنماركية دورها الجديد كمديرة تنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والتي وعدت بإعطاء أولوية لاتخاذ مزيد من الإجراءات بشأن الحد من آثار تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث خلال فترة ولايتها التي تمتد لفترة أربع سنوات.

وقد تم ترشيح السيدة أندرسن لهذا المنصب من قبل أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيينها في فبراير/شباط 2019.

وقالت السيدة أندرسن: "إنني فخورة ومتحمسة لبدء مهام عملي في برنامج الأمم المتحدة للبيئة في كينيا، البلد الجميل، في وقت حرج تمر به البشرية". "بلغت الإدارة البيئية الجيدة قدرا من الأهمية لم يسبق له مثيل مقارنة بأي وقت مضى. وكما نعرف يشكل تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث بجميع أشكاله خطراً واضحاً وحاضراً على صحة الإنسان والكوكب وعلى تحقيق الرخاء.

"ولكن لم أكن أتولى هذا المنصب ما لم يكن لدي أمل. ونعلم من خلال التقييمات البيئية والعلمية، أنه من الممكن للإنسانية تمامًا حل المشكلات التي تسببنا في إحداثها. والآن، أكثر من أي وقت مضى، فإن إرادة العمل قائمة. ونستطيع أن نرى هذا بوضوح في الطموح المتزايد للحكومات، والمشاركة القوية للقطاع الخاص، وبالطبع، التزايد الذي لا يمكن وقفه للحركات العالمية التي يقودها الشباب الذين يناضلون من أجل إحداث تغيير.

"وسأعمل خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، مع الموظفين الملتزمين والمتميزين في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وجميع شركائنا والمانحين، لتحديد أولويات المنظمة التي تعد ضرورية لتطلعاتنا إلى عالم مستدام ومنصف.

"ما يمكنني قوله الآن هو أن أفضل أداة يمكننا جميعا استخدامها هي الوحدة العالمية. ففي ظل التحديات الهائلة التي نواجهها جميعًا، سننجح معًا أو سنفشل معًا. وسوف أتطلع إلى تعميق التعاون مع شركاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة، القدامى والجدد، للعمل من أجل تهيئة بيئة صحية تسمح للبشرية جمعاء بالازدهار."

وتضيف السيدة أندرسن إلى هذا الدور شغفًا بالحفظ والتنمية المستدامة، والذي كان واضحا على مدار أكثر من 30 عامًا في اقتصاديات التنمية الدولية، والاستدامة البيئية، وصنع السياسات، وتصميم وتنفيذ المشاريع، وإحداث تأثير على أرض الواقع.

وشغلت السيدة أندرسن في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2015 ومايو/أيار 2019 ، منصب المديرة العامة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. وقد شغلت قبل انضمامها إلى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، العديد من الأدوار القيادية في البنك الدولي: حيث شغلت منصب نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونائبة رئيس التنمية المستدامة، ورئيس مجلس صندوق مراكز البحوث الزراعية الدولية.

وقبل عملها في البنك الدولي، عملت السيدة أندرسن في الأمم المتحدة لمدة 12 عامًا. وبدأت عملها في مكتب الأمم المتحدة للمنطقة السودانية - الساحلية، حيث ركزت على قضايا الجفاف والتصحر، قبل تعيينها منسقة المياه والبيئة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المنطقة العربية.

جدير بالذكر أن السيدة أندرسن حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة لندن متروبوليتان الشمالية وماجستير من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، بالإضافة إلى تخصصها في اقتصاديات التنمية.

وتتسلم السيدة أندرسن مهام المنظمة من السيدة جويس مسويا، من جمهورية تنزانيا المتحدة، التي عملت كمديرة تنفيذية للأمم المتحدة للبيئة بالنيابة منذ أواخر العام الماضي. وستواصل السيدة جويس مسويا عملها كنائبة للمدير التنفيذي للأمم المتحدة للبيئة.

نبذة عن الأمم المتحدة للبيئة

تعد الأمم المتحدة للبيئة الصوت العالمي الرائد في مجال البيئة. فهي توفر القيادة وتشجع إقامة الشراكات في مجال حماية البيئة عن طريق إلهام وإعلام وتمكين الأمم والشعوب لتحسين نوعية حياتهم دون المساس بأجيال المستقبل. وتعمل الأمم المتحدة للبيئة مع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومع كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جميع أنحاء العالم.

لمزيد من المعلومات، والترتيب للمقابلات الإعلامية يرجى التواصل مع:

كيشامازا روكيكير رئيس وحدة الأخبار والإعلام ، في الأمم المتحدة للبيئة: rukikaire@un.org